السيد محمد سعيد الحكيم
314
فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)
ورددت مسجد رسول الله ( ص ) إلى ما كان عليه « 1 » ، وسددت ما فتح فيه من الأبواب وفتحت ما سدّ منه « 2 » ، وحرمت المسح على الخفين « 3 » ،
--> ( 1 ) فقد روي أن رسول الله ( ص ) بنى مسجده مربعاً طوله وعرضه مائة ذراع ، أو أقل من ذلك . وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج : 1 ص : 262 الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي : الفصل الثاني في ذرعه وحدوده التي يتميز بها عن سائر المسجد اليوم . فزاد فيه عمر بن الخطاب فصار طوله أربعين ومائة ذراع وعرضه عشرين ومائة ذراع . وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج : 2 ص : 75 - 76 الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي : الفصل الثاني عشر في زيادة عمر رضي الله عنه في المسجد . ثم زاد عثمان فيه أيضاً فجعل طوله ستين ومائة ذراع وعرضه خمسين ومائة ذراع . وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج : 2 ص : 85 الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي : الفصل الرابع عشر في زيادة عثمان رضي الله عنه . ( 2 ) كان لمسجد رسول الله ( ص ) على عهده ثلاثة أبواب . وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي ج : 1 ص : 259 الفصل الأول في أخذه ( ص ) لموضع مسجده الشريف وكيفية بنائه ، ج : 2 ص : 212 الفصل الثاني والثلاثون في أبواب المسجد وما سد منها وما بقي وما يحاذيها من الدور قديماً وحديثاً : أبواب المسجد . فقد أحدث عمر بن الخطاب فيه باباً رابعاً فيه سُمي بباب النساء . وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج : 2 ص : 78 الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي : الفصل الثاني عشر في زيادة عمر رضي الله عنه في المسجد . كما روي أنه فتح باباً عند دار مروان بن الحكم ، وبابين في مؤخر المسجد . وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ج : 2 الباب الرابع في ما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي ص : 77 الفصل الثاني عشر في زيادة عمر رضي الله عنه في المسجد ، ص : 212 الفصل الثاني والثلاثون في أبواب المسجد وما سد منها وما بقي وما يحاذيها من الدور قديماً وحديثاً : أبواب المسجد . ( 3 ) روي جواز المسح على الخفين عن جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود وابن عمر وأبو أيوب ، بل نسب إلى رسول الله ( ص ) . ولكن الثابت عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه لا يجوز ذلك . ففي صحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : « جمع عمر بن الخطاب أصحاب النبي ( ع ) وفيهم علي ( ع ) ، وقال : ما تقولون في المسح على الخفين ؟ فقام المغيرة بن شعبة